جيرار جهامي
271
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
على هذه الصفة ، فإنه لا يعود إلى الاتصال البتّة . ( قنط 1 ، 322 ، 3 ) تفصيل النسبة - تفصيل النسبة نسبة زيادة المقدّم على التالي إلى التالي . ( شأه ، 154 ، 12 ) تفكير - كل تفكير ، فإما تثبيت قد يشبه القياس المستقيم ، وإما توبيخ قد يشبه الخلف . والتثبيت قد يؤلّف من مقدّمات يقرّ بها ، والتوبيخ من المجحودات المستشنعة ، وذلك في أي شأن كان التفكير : في مشاورة ، أو منافرة ، أو مشاجرة ، أو كان في الانفعاليات والخلقيات . ( شخط ، 179 ، 5 ) تفكير وضمير - التفكير هو الضمير بعينه في الموضوع ، ولكن من حيث اعتباره بالحدّ الأوسط ، فإنه من حيث أخذ فيه وسط إنما يقتضيه الفكر هو تفكير ، ومن حيث فيه نقصان مقدّمة هو ضمير ، ليكون التفكير والضمير واحدا بالموضوع . ( شخط ، 36 ، 2 ) تفكيرات - إن التفكيرات : إما أن تكون من الواجبات وهي الآراء المحمودة ، أو تكون من البرهانات ، لا من حيث يصحّح بها المطلوب نفسه ، فذلك خارج عن هذا ، بل بأن ينتقل منها إلى حكم كلّي ، ثم يصنع منه ضمير ؛ وإما من الدليل ، وهو الذي على سبيل الشكل الثاني ؛ وإما من الجزئية على سبيل الشكل الثالث ، وعلى ما علمت . وذلك إما في إثبات ؛ وإما في نفي . هكذا يجب أن يفهم هذا الموضع . ( شخط ، 191 ، 17 ) تقابل - ليس يعنى بالتقابل ، حال كل غيرين متباينين كيف اتفق ، بل أمّا الأول من التقابل فهو تقابل الأيس والليس ، وذلك موجود في الجوهر والعرض ؛ فإن الجوهر لا عرض ، والعرض لا جوهر . ( شمق ، 249 ، 1 ) - إنّ كل تقابل من حيث هو تقابل مضاف ، وليس كل تقابل بمضاف ؛ وفرق بين قولنا : إن كل تقابل من حيث هو تقابل مضاف ، وبين قولنا : إن كل تقابل مضاف . وذلك لأن التضاد من التقابل ، وقد علم أن الموضوع له ، ليس هو الموضوع للمضاف ، كما بيّنا . لكن الموضوع له ، من حيث هو تقابل ، يصير موضوعا للمضاف . فلذلك ليست الأمور المتضادة مقولة الماهية بالقياس إلّا أن تقال من حيث هي متضادة ، ولا الملكة والعدم من المضاف . ( شمق ، 251 ، 9 ) - أمّا التقابل ، فليس جنسا لما تحته بوجه من الوجوه ، وذلك لأن المتضايف ، ماهيّته أنّه مقول بالقياس إلى غيره ، ثم يلحق هذه الماهيّة أن تكون مقابلا ليس أنّها تتقوّم بهذا . ( شمق ، 252 ، 11 ) - تقابل هو تقابل الأصدقاء والأعداء ،